المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثوار الثلاثه ...



AMML
25-09-2009, 05:37 PM
بتمنى انو نتعرف على ابطال من ابطال الثوره الفلسطينيه
رسائل أسرى قبيل الإعدام


لقد تمكن الأسرى من إرسال رسائل إلى أهلهم في أي مكان وفي أي وقت، لكنّ الأسرى
الذين قُرر إعدامهم أتيحت لهم فرصة واحدة لإرسال الرسائل إلى ذويهم، وكان ذلك قبل موعد
إعدامهم بيوم ليخبروهم بذاك النبأ! وفيما يلي موجز من رسالة فؤاد حجازي إلى ذويه وقد تم
نشرها بخط يده في صحيفة اليرموك يوم 18/6/1930:

" إذا كان لدي ما أقوله وأنا على أبواب الأبدية فإني أوجز القول قبل أن أقضي:
أخوي العزيزين يوسف وأحمد وفقكما الله. رجائي إليكما أن تفعلا بما أوصيكما به. أوصيكما
بالتعاضد والمحبة الأخوية والعمل بجد واجتهاد على مكافحة شقاء الدنيا لإحراز السبق في
مضمار هذه الحياة التي ستقضونها إنشاء الله بالعز والهناء."
ثم يعود ويخاطب أخاه أحمد ويقول: " أحمد ! السكينة السكينة، الهدوء الهدوء، ملابسي تحفظ
شهراً ثم تغسل. ممنوع قطعياً تنزيل أي طقم عليّ سوى اللباس والفنيلة والكفن داخل التابوت.
البكاء، الشخار، التصويت، هذا ممنوع قطعياً لأنني لم أكن أرضاها في حياتي خاصة
تمزيق الثياب.
يجب الزغردة والغناء، واعلموا أن فؤاداً ليس بميت بل هو عريس ليس إلا."
" يا والدتي... أوصيك وصية - والوصية كما قيل غالية- أن لا تذهبي إلى قبري إلا مرة
في الأسبوع على الأكثر، ولا تجعلي عملك الوحيد الذهاب إلى المقبرة."
************************************************** ******************************

رسالة محمد خليل جمجوم قبل إعدامه


وقد سمح له ولرفيقيه أن يكتب رسالة في اليوم السابق لموعد الأعدام وقد جاء
في رسالتهم:
"الآن ونحن على أبواب الأبدية، مقدمين أرواحنا فداء للوطن المقدس، لفلسطين العزيزة،
نتوجه بالرجاء إلى جميع الفلسطينيين، الا تُنسى دماؤنا المراقة وأرواحنا التي سترفرف
في سماء هذه البلاد المحبوبة وأن نتذكر اننا قدمنا عن طيبة خاطر، أنفسنا وجماجمنا لتكون
أساسا لبناء استقلال أمتنا وحريتها وأن تبقى الأمة مثابرة على اتحادها وجهادها في سبيل
خلاص فلسطين من الأعداء. وان تحتفظ بأراضيها فلا تبيع للاعداء منها شبرا واحدا، والا
تهون عزيمتها وان لا يضعفها التهديد والوعيد، وان تكافح حتى تنال الظفر. ولنا في آخر
حياتنا رجاء إلى ملوك وامراء العرب والمسلمين في انحاء المعمورة، الا يثقوا بالاجانب
وسياستهم وليعلموا ما قال الشاعر بهذا المعنى: "ويروغ منك كما يروغ الثعلب". وعلى
العرب في كل البلدان العربية والمسلمين ان ينقذوا فلسطين مما هي فيه الآن من الآلام وأن
يساعدوها بكل قواهم. وأما رجالنا فلهم منا الامتنان العظيم على ما قاموا به نحونا ونحو
أمتنا وبلادهم فنرجوهم الثبات والمتابعة حتى تنال غايتنا الوطنية الكبرى. واما عائلاتنا فقد
اودعناها إلى الله والأمة التي نعتقد انها لن تنساها. والآن بعد ان رأينا من أمتنا وبلادنا وبني
قومنا هذه الروح الوطنية وهذا الحماس القومي، فاننا نستقبل الموت بالسرور والفرح الكاملين
ونضع حبلة الأرجوحة، مرجوحة الأبطال بأعناقنا عن طيب خاطر فداء لك يا فلسطين، وختاما
نرجو أن تكتبوا على قبورنا: "إلى الامة العربية الاستقلال التام أو الموت الزؤام وباسم
العرب نحيا وباسم العرب نموت".

************************************************** **********************************


رسالة عطا الزير قبل اعدامه كتبها لوالدته (باللهجه الفلاحية):


زغردي يما لو خيروني موتي أجاك زغردي لا تحزني يوم انشنق شو ما العدو يعمل
روحي انا يما عن هالوطن ما بتفترق, بكره بعود البطل ويضل في حداك حامل معو روحه
ليقاتل عداك, لا تزعلي لو تندهي وينو عطا كل الشباب ترد فتيان مثل الورد كلهم حماس
و وجد لما بينادي الوطن بيجوا ومالهم عد, وفري دموع الحزن يما لا تلبسي الأسود يوم
العدا بأرض الوطن يوم اسود, هادي شباب الوطن بتثور كلهم عطا كلهم فؤاد ومحمد
والشمس لما تهل لازم يزول الليل , يا معود فوق القبر يما ازرعي الزيتون حتى العنب
يما والتين والليمون طعمي شباب الحي لا تحرمي الجوعان هادي وصية شاب جرب
الحرمان, اسمي عطا واهل العطا كثار والجود لأرض الوطن واجب على الثوار, جبال
الوطن بتئن ولرجالها بتحن حتى كروم العنب مشتاقه للثوار, سلمي على الجيران سلمي
على الحاره حمدان وعبد الحي وبنت العبد ساره راجع انا يما وحامل بشاره, عمر الوطن يما
ما ينسى ثواره لما بطول الليل وبتزيد اسراره وجرح الوطن يمتد وبتفيض انهاره راجع بطلة
فجر حامل معي نواره حتى نضوي الوطن ويعودوا أحراره.
.................................................. .................................................. .........................
************************************************** **********************************

- فؤاد حجازي: مكان وتاريخ الميلاد: مدينة صفد 1904م، تاريخ الاعتقال: ....تاريخ الاستشهاد: 17/6/1939م، شنقاً في
سجن عكا مع زملائه محمد جمجوم وعطا الزير في ثلاث ساعات متتالية.
الشهيد خريج الجامعة الأمريكية/ بيروت، شارك في أحداث ثورة البراق ( 1929).

- محمد خليل جمجوم: ولد في مدينة الخليل عام 1902، استشهد في سجن عكا في 17/6/1930 شنقاً بعد أخيه فؤاد، شارك
في الأحداث الدامية التي تلت ثورة البراق، طلب من السجان أن يعدم قبل أخيه عطا، فرفض
السجان، لكنه **ر قيده وهرع إلى حبل المشنقة ووضعه في عنقه وأرغم السجان على إعدامه
وتم ذلك، وقد استقبل زائريه ومودعيه بالبذلة الحمراء.

- عطا الزير: ولد في مدينة الخليل عام 1895، استشهد في سجن عكا في 17/6/1930 شنقاً الساعة
الثالثة بعد أخيه محمد جمجوم. كان شجاعاً شارك في التظاهرات ضد الإنجليز واليهود،
شارك في أحداث ثورة البراق، استقبل زائريه ومودعيه يشد من عزتهم ويرفع معنوياتهم
وهو بالبذلة الحمراء.

bahaqurini
26-09-2009, 12:54 AM
مشكوووووووووووووووووووورر ره

دموع الفرح****
26-09-2009, 07:46 AM
مشكوووووووووووور اخي

Sky_Angel
26-09-2009, 04:07 PM
شكرا
كتير الك