النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي عاتكة وهبي الخزرجي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشاعرة /عاتكة وهبي الخزرجي


    شاعرة عراقية ولدت في بغداد 1924م

    بعد ولادتها بستة أشهر توفي والدها ليتركها وحيدة مع والدتها تعاني مرارة اليتم

    درست في دار المعلمين العليا وتخرجت فيها عام 1945

    انتقلت إلى جامعة السوربون حيث نالت درجة الدكتوراه وعينت بعدها أستاذة للأدب

    في أحد معاهد بغداد عكفت على إنتاج الشعر الذي استهواها منذ كانت في العاشرة من العمر

    أصدرت مجموعتين أنفاس السحر و لألأ القمر ونظمت شعرا قصة شهرزاد ومسرحية مجنون ليلى

    لم تكتف بالشعر بل عالجت النثر في أبحاث ودراسات أدبية أهمها الحلاج ثم عباس بن الأحنف

    الذي نشدت ديوانه مرفقا بدراسة تحليلية عميقة ومفصلة وقد كان هذا الشاعر موضوع رسالة الدكتوراه

    التي أعدتها في باريس

    وتتصل العاطفة الدينية عند عاتكة بالعاطفة الوطنية أو القومية

    كما نهلت من ثقافات مختلفة في دار المعلمين وفي بلاد الغرب إلا أنها رأت أن تحصر منابع وحيها في الأدب العربي ولاسيما الأدب

    في شعرها محافظة على الشكل ملتزمة بالوزن والقافية, تنفر من التجديد الشكلي وتسميه بدعة

    وتوفيت سنة 1997م


    منقول للفائدة
    التعديل الأخير تم بواسطة amira ; 25-04-2012 الساعة 03:37 PM

  2. #2

    افتراضي

    وقد أصدرت الشاعرة عاتكة ثلاثة دواوين شعر هي:

    أنفاس السحر (1963)

    لآلآ القمر (1965)

    انواف الزهر (1975)


    كما أصدرت مسرحية شعرية بعنوان مجنون ليلى نهجت في كتاباتها نهج أمير الشعراء أحمد شوقي ويتميز شعرها باللون القصصي.

  3. #3

    افتراضي

    بعض قصائد الدكتورة عاتكة الخزرجي أتمنى أن تنال إستحسانكم

    من قصيدة: قبــــل الـــرحيـــــل


    هاتي العهود على الوفاء وهاكِ" " وإليك ذي يُمنايَ في يُمنَاكِ

    قسما بحبك والذي برأ الهوى " " وأذاب روحي في سعير لظاك

    لأظل أرعى العهد شأن متيم " "آلى على الأيام أن يهواك

    هاك الفؤاد إذا أردت وديعة " " وتملّكيه فإنه مولاك

    وغدا إذا أزِفَ الوداع وأقلعت" "فلك الرحيل وآذنت بنواك

    وغدوت أرتقب الفراق بمهجة " " حيرى وقلب عالقٍ بحماك

    ولبثت أستثني التراب كأنني " " أتنشَّق النسمات عبر ثراك

    ووقفت أُلقي للمنازل نظرة " " وأزود العينين من مغناك

    فيلوح لي مهدي وعش طفولتي" "وعرائسي وملاعبي برؤاك

    وصويحبات صافيات كالندى " " أو كالورود زواهر وزواك

    *****

    بغداد إن أزف الوداع وصاح بي " " داعي الرحيل مناديا بنواك

    وشددت من فوق الحشا واستعبرت" "عينان لم تدر البكا لولاك

    وبدوت لي فجر الرحيل طروبة " "تتمايل النخلات من نجواك

    ويضوع نشْرك في النسيم كأنما " " سر الحياة مضوَّع بشذاك!

    ولئن مضيت وخف بي ركب النوى" "وأقمت في (باريس) لا ألقاك

    لهواك زادي بل لِقَاكِ تعلَّتي " "والعيش أن أحيا على ذكراك




  4. #4

    افتراضي


    تحية حُبّ

    إلى كل من يمت إلى العروبة بسبب من المحيط إلى الخليج ...

    تَمَهَّلْ - أَبَيْتَ اللَّعْنَ – جُرْتَ عَنِ القَصْدِ " " فَلَيْـسَ لِمِثْلِـي أَنْ تُقَابَـلَ بِالصَّـدِّ

    بِلاَدُكَ - إِنْ تَرْشُدْ - بِلاَدِي وَإِنَّهَـا " "عَشِيرِي وَأَحْبَابِي وَأَنْفَسُ مَـا عِنْـدِي

    هَوَايَ بِهَا ، مَا حِدْتُ عَنْ عَهْدِ حُبِّهَـا " "وَحَاشَا لِمِثْلِي أَنْ تَحِيدَ عَـنِ العَهْـدِ

    وَكَيْفَ وَقَدْ مَلَّكْتُهَا كُلَّ مُهْجَتِـي؟ " " وَإنِّي لأُخْفِي في الهَوَى فَوْقَ مَا أُبْدِي

    هَوَايَ بِهَا ، إنِّي نَذَرْتُ جَوَانِحِـي " " إِِلَى كُـلِّ شِبْرٍ في العُرُوبَـةِ مُمْتـَدِّ

    إِلَيْكُمْ ، إِِلَى الصَّحْرِاءِ ، لِلرَّمْلِ ، لِلرُّبَـى " " لِمَوْجِ الخَلِيجِ الثَّرِّ ، لِلرَّوْحِ مِنْ نَجْـدِ

    لِمَكَّةَ ، لِلْبَطْحَاءِ ، لِلْخيفِ مِنْ مِنَـىً " " لِسَيْنَاءَ ، لِلجَوْلاَنِ ، لِلْقُـدسِ ، لِلْخُلْـدِ

    إِِلَى كُـلِّ عِرْقٍ في العُرُوبَةِ نَابِـضٍ " " وَكُـلِّ فُـؤَادٍ يَذْكُـرُ اللهَ بِالحَمْـدِ

    إِِلَى تُونِسٍ ، أَوْ لِلجَزَائِـرِ ، لِلْهَـوَى " " بِمَغْرِبِنَا الأَقْصَى القَرِيـبِ عَلَى البُعْـدِ

    يَمِينَاً لَقَدْ أَحْبَبْتُكُـمْ حُـبَّ زَاهِـدٍ " " وَأَعْنَفُ أَهْـوَاءِ المُحِبِّيـنَ في الزَّهْـدِ

    وَمْنْ أَجْلِكُمْ أَرْجُو الشَّهَادَةَ في الهَـوَى " " فَلِلّـهِ مَـا يَلْقَـى الأَخِلاّءُ في الـوُدِّ !

    لِئَنْ كَانَ في بَغْـدَادَ مَهْـدِي فَإِنَّنِي " " أَرَى أَهْلَكُمْ أَهْلِي وَمَهْدَكُـمُ مَهْـدِي

    « وَهَلْ أَنَا إلاّ مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَـوَتْ " " غَوَيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ فَفِي رُشْدِهَا رُشْدِي»

    يَمِينَاً لَقَـدْ أَحْبَبْتُكُـمْ حُـبَّ وَالِـهٍ " " يُفَدِّيكُـمُ بِالنَّفْـسِ وَالمَـالِ وَالوِلْـدِ

    وَهَلْ بَعْدَ بَذْلِ النَّفْسِ في الحُبِّ غَايَـةٌ " " وَهَلْ عِنْدَكُمْ في الحُبِّ بَعْضُ الذِي عِنْدِي؟

    يَمِينَاً لَقَدْ أَحْبَبْتُكُمْ حُـبَّ رَاهِـبٍ " " يَرَى غَيْرَ حُبِّ اللهِ في اللهِ لاَ يُجْدِي

    وَهَلْ بَعْدَ هَذا الحُبِّ في الحُبِّ غَايَـةٌ " " وَهَلْ عِنْدَكُمْ بِاللهِ بَعْضُ الذِي عِنْـدِي؟

  5. #5

    افتراضي


    حيْرَة



    تفديكَ روحي ألْف مرّة
    لله بُعْدُك ما أمرّه...!
    إنّي أكادُ أجنّ فيكَ.. فهل إليكَ اليوم نظره..?!
    إنّي ليُفزعُني الفراقُ وأتّقي في الحبّ شرّه..?!
    وأعوذ من صَرْف الزمان ولست آمن منه مكره..?!
    كيف السبيل?! وبيننا قَدَرٌ يهاب القلبُ أمرَه..?!
    ومتى نعود?! متى أراك? ونلتقي في الله مرّه..?!


  6. #6

    افتراضي

    أمانة


    يَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْ

    لأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُـونُ

    يَلَذُّ لَكَمْ ذُلِّي فَأُنْكِـرُ عِزَّتِـي

    لَدَيْكُمْ وَيَقْسُو قَلْبُكُمْ وَأَلِيـنُ

    فَحَتَّامَ أَرْجُو وَالرَّجَـاءُ يَخُونُنِـي

    وَقَلْبِي عَلَى العِلاّتِ لَيْسَ يَخُونُ؟

    فَدَيْتُكَ ، هَلْ تُرْجَى لِمِثْلِي شَفَاعَـةٌ

    لَدَيْكَ وَهَلْ لِي في هَوَاكَ مُعِينُ

    وَكَيْفَ ٱصْطِبَارِي عَنْكَ وَٱلشَّوْقُ عَقَّنِي

    وَأَمْرُكَ أَعْيَانِي فَلَسْتُ أُبِيـنُ

    وَهَذِي ٱلنَّوَى تَرْمِي ٱلمَرَامِيَ بَيْنَنَـا

    وَتِلْكَ سُهُولٌ دُونَنَا وَحُزُونُ؟

    تَمَنَّيْـتُ لَوْ أَنِّي وَإِيَّـاكَ نَلْتَقِـي

    لَوْ أنّ المُنَى مَقْضِيَّةٌ فَتَكُـونُ

    وَأَنْ يَلْتَقِي طَرْفِي وَطَرْفُـكَ لَحْظَـةً

    فَتَرْتَاح نَفْسٌ أَوْ تَقَرّ عُيُـونُ

    وإلاَّ فَطَيْفٌ مِنْ خَيَالِـكَ طَارِقِـي

    إذَا جَنَّ لَيْلٌ وَٱسْتُثِيرَ حَنِيـنُ

    فَدَيْتُـكَ ، ذَا قَلْبِي لَدَيْـكَ أَمَانَـةٌ

    وَأَنْتَ عَلَيْهَا ، مَا حَيِيتُ ، أمينُ

  7. #7

    افتراضي

    وراء الـــســـــراب

    وكنتَ.. وكنتُ.. وكانَ الهوى" "على غفوة من رصيد القدرْ

    وكنت أنا عنك في غفلة " " إخالك من بعض هذا البشر

    ولم أكُ بعدُ سوى غرة" "وإن كنت جاوزت حد الصغر

    وأحسست في خافقي هزةً " "تلاشى كياني بها وانحسر

    وألفيتني غير تلك التي... " " وأنكرت أمسي كأن قد غبر

    وتهت أنا في ضباب السنين" "وغامت رؤى وتجلَّت صور

    وأنكرتَني وأنا لم أزل " " على الدرب أبحث لي عن أثر

    ودربي عليَّ سبيل سويّ " " سويّ به الصعب والمنحدر..

    وقلت لعينيَّ ثم انثنيتَ " " تكاتمني بعض ما قد ظهر

    وقلت لعي***َ ثم انطويتُ " "على السر أدفنه في حذر

    ومسَّت يداك يدي للوداع " " ومرت ليال وجاءت أُخَر

    وعزَّ علينا اللقا فانثنيت " "ولا أمل ثَمّ أو مصطبر

    وخبَّ بنا الركْبُ ركْبُ الزمان " "يباعد ثم يُعَفِّي الأثر

    وما زال يسعى بها سعيه " " أما آن أن يرعوي أو يقرّْ..?

    وكنتَ.. وكنتُ.. وكانَ اللقاء " "على غفلةٍ من رقيب القدر

    وقلت لقلبي فكان الجواب " " تُتَمْتِمُهُ خلجات النظر

    ومست يداك يدي للبقاء " " على العهد ما امتد فينا العمر

    وأقسم قلبي يمين الولاء" "وآلى على نفسه أن يبر

    وكنتَ وكنتُ.. وكانَ الفداء " "لقلبكَ قلبي وضاع العمر

    وعشْتُ على الوهم... دنيا هراء " "وَخُلَّبَ بَرْقٍ وطيفًا يَمُر

    أَقولُ عسى ولعلَّ الرجاء" "يُطالعني عَبْرَ هذي الصُّوَر

    وما زِلْتُ الهث أَقْفو السراب " " ولـمّا يَلُحْ نبعي المنْتَظَر...!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
m-3n