أذكر أني في هذا الربع نسيت العشق وما أنسانيه أيا وجدة إلا الوهم ومن ينس العشق يمت مرات في ليل يعلوه الهم ألا يا أيتها الألطاف الطللية ردي عني أحزان الليل خذيني نحو جنان الفجر اليجري من تحت خمائلها الحلم أنا يا وجدة أرحل في العمر المقفر هل ألقى حتفي يوما بين الأشواق شهيد العشق وهل يشرق هذا الليل الجهم أنا أبكي رسما شرقي الوجهة هو الرسم ألوذ به إذ يهجرني الإسم
سأقول لها

إن حلم الرحيل يلابسني

في زمان اللظى المستعر

سأقول لها

إنني عاشق

هل ألام على صبوتي

قد عبرت المدى

واقتحمت الردى

سأقول لها

إن زادي التوهج في

حلكة الأفق المعتكر