أدخليني إلى مكنونِ صمتكِ العميق،
ولا يدخلُ خزائنَ أنوثتكِ إلى المسافات التائهة في ألوانِ شهوةِ العيون،
إلى كرومِ عواطفكِ،إلى خزائنِ العريِ الشفّاف،
حيثُ عرائسُ الشعرِ تحملُ مسام الجسدِ،
وحيثُ جنائنُ اللوز تنسجُ وشاحًا تمشين فوقه. في مدارِ سكونكِ،
فلا إشارةَ تنبئ عن ولادة الضوء،أو ضوءً يفتحُ براعم الألوان.
أنتِ، أنتِ،
هاربةً من كواكب الرغبةِ من عصافير الجنّة تمنحكِ ألوانها وموسيقى صداحها،
تلتحفين غمامة المساء،وتمشين فوق هدبي المشتاق إلى الان**ار أمام أنوثتكِ.
حكايةُ الألوان الضائعةفي الحلمِ الذي يقفز إلى عشيّاتٍ قلقةِ تبحثُ عن ملتقى العشقِ،
تحلمُ أن تصير أرجوحةً لشَعْرِكِ، عن عنوانٍ لا يختبئ أمام عي***ِ،
ولا يعرفُ كيف تنبتُ عناقيدُ الكروم فوق شفتيكِ
تصيرينَ خمري شهيٌّ يا جميلتي،هوّ ذا العنبُ الخجولُ
يكتبُ فرح العصيرِ المخمّرِ في خوابي أنوثتكِ،
في شفافيةِ إلى فرحِ الاشتياق،إلى زمنٍ يقفُ عند أصابع يديكِ،
يبحثُ عن أساورَ الشمس في معصميكِ،عن كؤوس شراب الآلهاتِ في نشوة الأنوثة.
تصيرين يا جميلتي عناوين دفاتر وجودي،
تصيرين مسافات الفرح كل ذاكرة الأمس والغد،
ثائرةٌ أنتِ في كياني،تتفتّحُ مسامُ رجولتي في حضوركِ،
أصيرُ لونًا في عي***ِ، أصيرُ شقائق النعمانَ في حضور شفافيتكِ.
شعرتُ أنني انقل إليك ألوان قوس قزح، فأنتِ حكايةُ البوح غير المقروءة،إجعليني زورق أحلامكِ،فأنا بحّارُ حكايات أحملُ لكِ مرايا الرصدِ المسحور من مواسم الحب.
أنتِ يا جميلتي،لوحة الفن المشرقةِ في مسرح الأنوثة،
وينبوع الأنوثة في مواسم الخصب،
وموسم الخصب في تدفقِ شلالاتِ العري الأنثوي.
تبقينَ في هياكل الجسد،نفح العواطف غير المكتشفة.